. . . . . . . . . .
شرح
وقد جعلت الماء لأمتك طهورا « 1 » .
فان المستفاد من هذه الرواية صريحا ان اللّه تبارك وتعالى من على رسول الإسلام بأن رفع عن أمته وجوب المقراض وجعل بدله الماء مطهرا للنجاسة .
ولاحظ ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الماء يطهر ولا يطهر « 2 » .
وما رواه مسعدة بن اليسع عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال علي عليه السلام :
الماء يطهر ولا يطهر « 3 » .
وما روى أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول - عند النظر إلى الماء - الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا « 4 » .
وما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا صلاة الا بطهور ويجزيك من الاستنجاء ثلاثة أحجار بذلك جرت السنة من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأما البول فإنه لا بد من غسله « 5 » .
وما رواه مسعدة بن زياد عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال لبعض نسائه : مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن فإنه مطهرة للحواشى ومذهبة للبواسير « 6 » .
هامش
( 1 ) تفسير البرهان ج 1 ص : 244
( 2 ) الوسائل الباب 1 من أبواب الماء المطلق الحديث : 6
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 7
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 8
( 5 ) الوسائل الباب 9 من أبواب أحكام الخلوة الحديث : 1
( 6 ) نفس المصدر الحديث : 3