تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
. . . . . . . . . .
شرح
وان كان المراد من الخارجي من يعارض امام الوقت لأجل الدنيا ولذاتها فيمكن أن يقال : بأنه لا دليل على نجاسته وان كان مرتكبا لأشد الفسوق فان المنازعة مع الإمام العادل والمعصوم عليه السلام من أشد المعاصي ومن الغريب ما عن سيدنا الأستاذ - على ما في التقرير - « ومن هنا يحكم باسلام الأولين الغاصبين لحق أمير المؤمنين عليه السلام اسلاما ظاهريا لعدم نصبهم - ظاهرا - عداوة لأهل البيت وانما نازعوهم في تحصيل المقام والرئاسة العامة » إلى آخر كلامه « 1 » فانا نسأل من سيدنا الأستاذ اي عداوة أعظم من الهجوم إلى دار الصديقة واحراق بابها وضرب الطاهرة الزكية واسقاط ما في بطنها وهتك حرمة مولى الثقلين وأخذه كالأسير المأخوذ من الترك والديلم وسوقه إلى المسجد لأخذ البيعة منه جبرا وتهديده بالقتل وانكار كونه أخا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . والذي يدل على نصبهم وعداوتهم وانحرافهم أن الصديقة المعصومة لم ترد جواب سلام الرجلين وأعرضت وجهها عنهما وقالت للأول : واللّه لأدعون عليك ما دام حياتي ونتعرض لجملة من هذه القضايا بحول اللّه في كتابنا « أمير المؤمنين » إلى اللّه وإلى رسوله المشتكى ولقد أجاد المحقق الأصفهاني في منظومته حيث قال :لكن كسر الضلع ليس ينجبر * الا بصمصام عزيز مقتدرالنوع الخامس : الناصبي وقد نفى الخلاف عن نجاسته في بعض الكلمات
هامش
( 1 ) فقه الشيعة ج 3 ص : 126