تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
. . . . . . . . . .
شرح
فارة المسك ؟ فكتب لا بأس به إذا كان ذكيا « 1 » . فإنه قد قيد عدم البأس في هذه الرواية بكون ما معه ذكيا وكونه ذكيا اما بمعنى كونه جزءا من الحيوان الذي ذكى واما باعتبار كونه طاهرا وعلى كلا التقديرين يكون مفاد الرواية تحقق البأس في صورة عدم التذكية . الثالثة : أن تنفصل من الحيوان الحي ويمكن الاستدلال على نجاستها بوجهين : أحدهما : أن ما دل على نجاسة القطعة المبانة من الحي وكونها ميتة يشمل ما نحن فيه . وما أفاده سيدنا الأستاذ من عدم الشمول لا وجه له فإنه لا اشكال في كون الجلدة جزءا من الحيوان . وبعبارة أخرى : يستفاد من النصوص الدالة على نجاسة القطعة المبانة من الحيوان أن الجزء المقطوع ميتة فالجلدة المذكورة في المقام من مصاديقها . ثانيهما ما رواه عبد اللّه بن جعفر « 2 » فإنه قد قيد الجواز بكون ما معه مذكى وكون المبانة من الحي مذكى أول الكلام والاشكال . وأفاد سيدنا الأستاذ بأن المذكى في مقابل الميتة فهذا القيد يخرج المأخوذ من الميتة وأما بالنسبة إلى المأخوذة من الحي فلا دلالة في الرواية لان المأخوذ من الحي خارج عن المقسم . ويرد عليه : أولا أن الميتة بالنسبة إلى الجزء المبان تتصور - كما صرح في الروايات بأن العضو المقطوع من الحي ميتة .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 2 ( 2 ) لاحظ ص : 169
مباني منهاج الصالحين — صفحة 170 | السيد تقي الطباطبائي القمي / عباس حاجيانى