. . . . . . . . . .
شرح
متاعا لكم وللسيارة وقوله : وإذا حللتم فاصطادوا وقوله تعالى :يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُوقوله :وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْوقوله :أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌوقوله :أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْوقوله :لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْومثله كثير « 1 » .
ولاحظ ما رواه الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن الصادق عليه السلام « 2 » . إلى غيرها من النصوص في الأبواب المختلفة .
فان المستفاد من هذه النصوص أن الحلية كغيرها من الاحكام مجعولة من قبل الشارع بل يستفاد من جملة من الآيات القرآنية أن الحلية مجعولة لجملة من الأمور لاحظ بعض الآيات المذكور في ما نقلناه عن رسالة المحكم والمتشابه .
والادعاء المذكور من سيدنا الأستاذ على خلاف هذه الروايات والآيات ودعوى بلا دليل بل الأدلة على خلافها .
مضافا إلى أن الاهمال في الواقع غير معقول فان الشارع الاقدس بيده الأمور التشريعية ولا بد من متابعته وعليه نسأل : المباح - كأكل التفاح مثلا - يكون من قبله مأذونا فيه أم لا ؟ فعلى الأول يكون حلالا وقد اذن فيه وعلى الثاني لا يكون حلالا .
فالنتيجة : أن ما أفاده غير تام فلا بد في رفع اليد من جريان استصحاب عدم الحلية من التماس وجه آخر .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 6
( 2 ) الوسائل الباب 2 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 1 .