تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
. . . . . . . . . .
شرح
العلة هو الطيران لكان الأولى التعليل به لا بحلية الاكل . وأورد عليه سيدنا الأستاذ بأن الشيخ الطوسي قدس سره نقل الرواية بطريقه عن عمار باسقاط لفظ الخرء ومع الاختلاف تصبح الرواية مضطربة ساقطة عن الاعتبار . ويرد عليه : أن هذه الرواية اما رواية واحدة نقلت بنحوين أو متعددة أما على التقدير الثاني فلا مجال للإشكال المذكور كما هو ظاهر وأما على الأول فيدور الامر بين الزيادة والنقيصة والميزان عندهم ترجيح جانب الزيادة بدعوى أن الاشتباه في الزيادة أبعد من الاشتباه في النقيصة فلا يتوجه الاشكال المذكور . نعم يمكن الاشكال في كلام الشيخ قدس سره بوجه آخر وهو أنه لا ظهور في الرواية في أنه عليه السلام في مقام تعليل طهارة خرء الخطاف وذلك لأنه عليه السلام ذيل كلامه بقوله : « ولكن كره » إلى آخره فمن الممكن أنه في مقام بيان أن الخطاف حلال أكله لكنه مكروه لأجل الاستجارة فلا يرتبط هذا الكلام بطهارة خرئه وهذا الايراد قوي ويظهر بأدنى تأمل في الرواية فعليه لا بد من علاج التعارض . فنقول : ما قيل أو يمكن أن يقال في علاج التعارض أمور : منها : أن حديث أبي بصير يدل على الطهارة بالعموم الوضعي وأما حديث ابن سنان فعمومه بالاطلاق والعام الوضعي قابل للتصرف به في العموم الاطلاقي . ان قلت : ان أحد حديثي ابن سنان بالعموم الوضعي أيضا فلا ترجيح من هذه الجهة . قلت : الامر وان كان كذلك لكن هذه الرواية مخدوشة سندا لان علي بن محمد الذي يروي عنه الكليني كيف يمكنه الرواية عن عبد اللّه بن سنان مع هذا