. . . . . . . . . .
شرح
وأما أوراثها فأفاد سيدنا الأستاذ - على ما في التقرير - أن أوراثها طاهرة جزما لورود أخبار كثيرة دالة على الطهارة ربما يدعى استفاضتها .
وفيه : أولا لم نظفر على روايات كثيرة دالة على المدعى وثانيا في قبال أخبار الطهارة عدة نصوص دالة على النجاسة فنقول : قد دلت جملة من النصوص على طهارتها لاحظ ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا بأس بروث الحمير واغسل أبوالها « 1 » . وما رواه أبو الأغر « 2 » . مضافا إلى حديث ابن بكير الدال على طهارة روث الدواب بالتقريب المتقدم ذكره « 3 » . بالإضافة إلى حديث محمد الحلبي أنه قال لأبي عبد اللّه عليه السلام السرقين الرطب أطأ عليه فقال : لا يضرك مثله « 4 » . وفي المقام عدة روايات تدل على نجاستها لاحظ أحاديث : أبي مريم وعبد الأعلى وعلي بن جعفر « 5 » .
فتقع المعارضة بين الطرفين وحيث إن العامة قائلون بالنجاسة يكون الترجيح في الطائفة الأولى الدالة على الطهارة بالإضافة إلى السيرة والارتكاز .
أضف إلى ذلك أن الالتزام بالنجاسة ربما يؤدي إلى الحرج سيما في الأزمنة السابقة فلاحظ .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 1
( 2 ) لاحظ ص : 131 .
( 3 ) لاحظ ص : 131 .
( 4 ) الوسائل الباب 9 من أبواب النجاسات الحديث : 3 .
( 5 ) لاحظ ص : 132 و 133