. . . . . . . . . .
شرح
وهذه الرواية ضعيفة بأبي الأغر حيث إنه لم يوثق .
ثانيهما : ما رواه معلى بن خنيس وعبد اللّه بن أبي يعفور قالا : كنا في جنازة وقدامنا حمار فبال فجاءت الريح ببوله حتى صكت وجوهنا وثيابنا فدخلنا على أبي عبد اللّه فأخبرناه فقال : ليس عليكم بأس « 1 » .
وهذه الرواية ضعيفة بحكم بن مسكين فلا مجال للاعتماد عليهما وعمل المشهور بهما على فرض تحققه لا يوجب اعتبارهما كما هو الميزان الكلى .
وفي المقام طائفة أخرى من النصوص قد دلت على نجاسة أبوال الدواب الثلاث فمن تلك النصوص ما رواه أبو مريم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام :
ما تقول في أبواب الدواب وأرواثها ؟ قال : أما أبوالها فاغسل ما ( ان ) أصاب ثوبك وأما أرواثها فهي أكثر ( أكبر ) من ذلك « 2 » .
ومنها : ما رواه عبد الرحمن « 3 » . ومنها : ما رواه الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن أبوال الخيل والبغال فقال : اغسل ما أصابك منه « 4 » .
ومنها : ما رواه عبد الأعلى بن أعين قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن أبوال الحمير والبغال قال : اغسل ثوبك قال : قلت : فأرواثها قال : هو أكثر ( أكبر ) من ذلك « 5 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 14
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 8 .
( 3 ) لاحظ ص : 130 .
( 4 ) الوسائل الباب 9 من أبواب النجاسات الحديث : 11
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 13 .