ومنها : أن يرفع الامام صوته بالتكبير والأدعية ( 1 ) .
شرح
ومنها : ما رواه محمد بن عبد اللّه بن خالد مولى بنى الصيداء أنه صلى خلف جعفر بن محمد عليهما السلام على جنازة فرءاه يرفع يديه في كل تكبيرة « 1 » ومنها ما رواه يونس « 2 » .
ولا يعارضها ما رواه غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن علي عليه السلام انه كان لا يرفع يده في الجنازة إلا مرة واحدة يعنى في التكبير « 3 » وما رواه إسماعيل « 4 » لضعفهما سندا أما الأول فبالإرسال وأما الثاني فباسماعيل .
( 1 ) ذكر في الجواهر : ان الوجه في استحباب جهر الصوت ان كثيرا من الرواة نقلوا عدد التكبيرات عن النبي صلى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السلام فيعلم انهم كانوا يجهرون بالتكبيرات والتأسي بهم مستحب مضافا إلى استحباب جهر الامام صوته في تكبير الصلوات اليومية والظاهر عدم الفرق بين المقامين من هذه الجهة أضف إلى ذلك أن الجهر فيه ملاك الحسن والاستحباب وهو اعلام الناس الذين خلفه ليقتدوا به وبهذا الملاك يستحب الجهر بباقي الأذكار والأدعية خلافا للفاضلين حيث ذهبا إلى استحباب السر في الدعاء لكون السر أبعد من الرياء ولحديث إسماعيل بن همام عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال :
دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية « 5 » انتهى .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 4
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 5
( 5 ) الوسائل الباب 22 من أبواب الدعاء الحديث : 1