[ الفصل السابع في التشييع ]
الفصل السابع في التشييع يستحب اعلام المؤمنين بموت المؤمن ليشيعوه ( 1 ) ويستحب لهم تشييعه وقد ورد في فضله أخبار كثيرة ففي بعضها . من تبع جنازة اعطى يوم القيامة اربع شفاعات ولم يقل شيئا الا وقال الملك . ولك مثل ذلك ( 2 ) وفي بعضها : ان أول ما يتحف به المؤمن في قبره أن يغفر لمن تبع جنازته ( 3 ) وله آداب كثيرة مذكورة في الكتب المبسوطة مثل أن يكون المشيع ماشيا خلف الجنازة ( 4 ) خاشعا متفكرا ( 5 )
شرح
( 1 ) لا يبعد ان يكون ناظرا إلى حديث ابن سنان « 1 » ولكن في دلالة الخبر على استحباب الايذان لأجل التشييع نوع تأمل فلاحظ .
( 2 ) لاحظ الوسائل الباب 2 من أبواب الدفن الحديث : 1 .
( 3 ) لاحظ الوسائل الباب 2 من أبواب الدفن الحديث : 4 .
( 4 ) كما في خبر إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : المشي خلف الجنازة أفضل من المشي بين يديها « 2 » .
( 5 ) لاحظ ما رواه عجلان أبي صالح قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام يا با صالح إذا أنت حملت جنازة فكن كأنك أنت المحمول وكأنك سألت ربك الرجوع إلى الدنيا ففعل فانظر ما ذا تستأنف قال : قال : عجب لقوم حبس أو لهم عن آخرهم ثم نودي فيهم الرحيل وهم يلعبون « 3 » .
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 278
( 2 ) الوسائل الباب 4 من أبواب الدفن الحديث : 1
( 3 ) الوسائل الباب 59 من أبواب الدفن الحديث : 1