. . . . . . . . . .
شرح
ومنها : ما رواه جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : أرأيت أن فاتنى تكبيرة أو أكثر قال : تقضى ما فاتك قلت : استقبل القبلة ؟ قال : بلى وأنت تتبع الجنازة « 1 » وفيه : أن السند مخدوش بعمرو بن شمر وبغيره أيضا .
ومنها : ما رواه أبو هاشم الجعفري قال : سألت الرضا عليه السلام عن المصلوب فقال : أما علمت أن جدى صلى اللّه عليه وآله صلى على عمه ؟ قلت :
أعلم ذلك ولكنني لا افهمه مبينا فقال : أبينه لك ان كان وجه المصلوب إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن وان كان قفاه إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر فان بين المشرق والمغرب قبلة وان كان منكبه الأيسر إلى القبلة فقم على منكبه الأيمن وان كان منكبه الأيمن إلى القبلة فقم على منكبه الأيسر وكيف كان منحرفا فلا تزايلن مناكبه وليكن وجهك إلى ما بين المشرق والمغرب ولا تستقبله ولا تستدبره البتة « 2 » .
فإنه يفهم من هذه الرواية اشتراط استقبال القبلة غاية الأمر يشترط استقبال أحد منكبي الميت وكلا الامرين يحصلان بالتوسعة في القبلة بجعلها ما بين المشرق والمغرب ونقل عن الكاشاني انه صرح بما ذكر في جامعه .
وبتقريب آخر : انه يستفاد من الرواية أن المصلى في حال الصلاة على الميت لا بد أن يكون على كيفية مخصوصة ومن المقطوع ان غير الهيئة المتعارفة بين المتشرعة لا يكون واجبا فينحصر الواجب في الهيئة المتداولة وهو المطلوب .
أضف إلى ذلك السيرة العملية والارتكاز في أذهان المتشرعة فلاحظ .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 17 من أبواب التكفين الحديث : 4
( 2 ) الوسائل الباب 35 من أبواب الدفن الحديث : 1