ويجب فيها أمور : منها : النية على ما تقدم في الوضوء ( 1 ) ومنها : حضور الميت فلا يصلى على الغائب ( 2 )
شرح
في الباب 9 من أبواب صلاة الجنازة من الوسائل .
وفي قبالها طائفة أخرى من النصوص تنافيها منها ما رواه سماعة قال عليه السلام فيه : قل هذا حتى تفرغ من خمس تكبيرات فإذا فرغت سلمت عن يمينك « 1 » ومنها : ما رواه يونس « 2 » ومنها : ما رواه عمار قال عليه السلام في آخره « وتسلم » « 3 » .
قال صاحب الوسائل : حمل الشيخ هذه الروايات على التقية وكذلك غير الشيخ » وربما يقال : انه يمكن أن يكون التسليم كناية عن الانصراف .
( 1 ) إذ كل عبادة يحتاج إليها بلا اشكال .
( 2 ) نقل عن بعض الأصحاب دعوى الاجماع عليه وعن بعض انه كذلك عند علمائنا مضافا إلى جريان السيرة عليه وان خلافه مستنكر في أذهان المتشرعة ويكفى لعدم الجواز عدم دليل على المشروعية إذ العبادات توقيفية الا أن يقال :
انه إذا وصل الامر إلى الشك فالبراءة محكمة .
وربما يستدل على الجواز بما روى عن النبي صلى اللّه عليه وآله لما أتاه جبرئيل عليه السلام بنعي النجاشي بكى بكاء الحزين عليه وقال : ان أخاكم أصحمة - وهو اسم النجاشي - مات ثم خرج إلى الجبانة وصلى عليه وكبر سبعا فخفض اللّه له كل مرتفع حتى رأى جنازته وهو بالحبشة « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 2 من أبواب صلاة الجنازة الحديث : 6
( 2 ) لاحظ ص : 425
( 3 ) الوسائل الباب 2 من أبواب صلاة الجنازة الحديث : 11
( 4 ) الوسائل الباب 18 من أبواب صلاة الجنازة الحديث : 10