تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
. . . . . . . . . .
شرح
والشهور ؟ قال : يصلى عليه على كل حال الا أن يسقط لغير تمام « 1 » . وهذه الطائفة تحمل على التقية في قبال ما يدل على عدم الوجوب قبل ست سنين لذهاب العامة إلى الوجوب أو المشروعية والشاهد علي التقية ما رواه زرارة في حديث أن ابنا لأبي عبد اللّه عليه السلام فطيما درج مات فخرج أبو جعفر عليه السلام في جنازته إلى أن قال : فصلى عليه فكبر عليه أربعا ثم أمر به فدفن ثم أخذ بيدي فتنحى بي ثم قال : انه لم يكن يصلى على الأطفال انما كان أمير المؤمنين عليه السلام يأمر بهم فيدفنون من وراء ولا يصلى عليهم وانما صليت عليه من أجل أهل المدينة كراهية أن يقولوا : لا يصلون على أطفالهم « 2 » . وما رواه علي بن عبد اللّه قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول في حديث لما قبض إبراهيم بن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : يا علي قم فجهز ابني فقام علي عليه السلام فغسل إبراهيم وحنطه وكفنه ثم خرج به ومضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حتى انتهى به إلى قبره فقال الناس : ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله نسي أن يصلى على إبراهيم لما دخله من الجزع عليه فانتصب قائما ثم قال : أيها الناس أتاني جبرئيل بما قلتم زعمتم أنى نسيت أن اصلى على ابني لما دخلني من الجزع ألا وانه ليس كما ظننتم ولكن اللطيف الخبير فرض عليكم خمس صلوات وجعل لموتاكم من كل صلاة تكبيرة وأمرني أن لا اصلى الا على من صلى « 3 » . فالنتيجة : ان مقتضى الصناعة الالتزام بعدم الوجوب قبل الست واللّه العالم .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 2 ( 2 ) الوسائل الباب 15 من أبواب صلاة الجنازة الحديث : 1 ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 2