الجوشن الصغير والكبير ( 1 ) ويلزم أن يكون ذلك كله في موضع يؤمن عليه من النجاسة والقذارة فيكتب في حاشية الإزار من طرف رأس الميت ( 2 )
شرح
( 1 ) أما دليل استحباب كتابة الجوشن الكبير فما روى عن السجاد عليه السلام عن أبيه عن جده عليهم السلام عن النّبيّ صلى اللّه عليه وآله قال : نزل جبرئيل على النّبيّ صلى اللّه عليه وآله في بعض غزواته وعليه جوشن ثقيل آلمه فقال :
يا محمد إلى أن قال : ومن كتبه على كفنه استحيى اللّه أن يعذبه بالنار إلى أن قال : قال الحسين عليه السلام أوصاني أبي بحفظ هذا الدعاء وتعظيمه وأن اكتبه على كفنه « 1 » .
وأما كتابة الجوشن الصغير فالظاهر أنه ليس على استحبابها دليل بالخصوص الا أن ابن طاوس ذكر الدعاء في مهجه وكتب في الهامش ما روى بالنسبة إلى الجوشن الكبير .
وعن المجلسي في البحار أن هذا غريب إلى أن قال : ظهر لي من بعض القرائن ان هذا ليس من السيد وليس هذا إلا شرح الجوشن الكبير وكتبه الشيخ أبو طالب من كتب جده السعيد لمناسبة لفظة الجوشن واشتراكهما في هذا اللقب في حاشية الكتاب فأدخله النساخ في المتن .
( 2 ) لا أرى وجها لهذا اللزوم إذ الشبهة مصداقية ولا يكون الحكم منجزا على المكلف ولعله لما ذكرنا أفاد سيد العروة فيها : « إذا لم تكتب الأدعية المذكورة والقرآن على الكفن بل على وصلة أخرى وجعلت على صدره أو فوق رأسه للأمن من التلويث كان أحسن » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل الباب 27 من أبواب التكفين الحديث : 1