وطهوره ( 1 ) وأن يكون ثوبا قد احرم ( 2 )
شرح
« كافة » في التذكرة » إلى آخر كلامه .
ويدل على استحباب كونه من القطن ما رواه أبو خديجة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : الكتان كان لنبي إسرائيل يكفنون به والقطن لأمة محمد صلى اللّه عليه وآله « 1 » .
ويؤيد المدعى - لو لم يدل عليه - ما رواه عمار بن موسى عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : الكفن يكون بردا فإن لم يكن بردا فاجعله كله قطنا « 2 » .
ويدل على استحباب كونه أبيض ما رواه ابن القداح عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : البسوا البياض فإنه أطيب وأطهر وكفنوا فيه موتاكم « 3 » .
وما رواه جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال النبي صلى اللّه عليه وآله :
ليس من لباسكم شيء أحسن من البياض فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم « 4 » .
( 1 ) لمرسل الصدوق قال : روى أن سندى بن شاهك قال لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام أحب ان تدعني أكفنك فقال : انا أهل بيت حج صرورتنا ومهور نسائنا وأكفاننا من طهور أموالنا « 5 » .
( 2 ) لما رواه معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان ثوبا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله اللذان أحرم فيهما يمانيين عبرى وأظفار وفيهما
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 20 من أبواب التكفين الحديث : 1
( 2 ) الوسائل الباب 13 من أبواب التكفين الحديث : 1
( 3 ) الوسائل الباب 19 من أبواب التكفين الحديث : 1
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 5 ) الوسائل الباب 34 من أبواب التكفين الحديث : 1