في أول الحيض بدينار وفي وسطه بنصف دينار وفي آخره بربع دينار ( 1 ) والدينار هو ( 18 ) حمصة من الذهب المسكوك ( 2 ) والأحوط استحبابا أيضا دفع الدينار نفسه مع الامكان ( 3 ) .
شرح
والنتيجة واحدة وهي عدم الوجوب نعم الرواية الواردة في الجارية لا معارض لها ظاهرا .
( 1 ) لا دليل عليه إلا حديث داود بن فرقد « 1 » وهو مرسل ومثله مرسل الصدوق « 2 » فليس ما أفاده مستندا إلى دليل معتبر فلاحظ .
( 2 ) قال في الحدائق - في هذا المقام - : « قد ذكر الأصحاب أن المراد بالدينار هو المثقال من الذهب المضروب الخالص » « 3 » .
وقال في مجمع البحرين - في مادة « دنر » - : « تكرر في الحديث ذكر الدينار بالكسر وهو واحد الدنانير الذي هو مثقال من الذهب وعن ابن الأثير :
أن المثقال في العرف يطلق على الدينار خاصة وأصله دنار بالتشديد فابدل » انتهى « 4 » . وكون المثقال ( 18 ) حمصة هو المعروف بين القوم .
( 3 ) وقع الكلام بين الاعلام في كفاية اعطاء القيمة وعدمها واستدل على عدم الكفاية بأنه لا يصدق عنوان الدينار على القيمة ولا التبر وأيد بعدم جواز اعطاء القيمة في باب الكفارات .
وأورد عليه : بأن العرف يفهم من الدينار الواقع في النصوص ، القيمة
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 201
( 2 ) لاحظ ص : 202
( 3 ) الحدائق ج 3 ص : 269
( 4 ) مجمع البحرين ج 3 ص : 303