تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وأما المضطربة فالأظهر أنها تتحيض ستة أو سبعة أيام وتعمل بعد ذلك بوظائف المستحاضة ( 1 ) .
شرح
اسناد الشيخ إلى علي بن الحسن بن فضال . وأما حديثه الاخر « 1 » فيدل على التحيض في الشهر الأول بعشرة أيام وفي الباقي بثلاثة ولا ينافيه ما رواه سماعة « 2 » وهذا أحد الأقوال في المبتدئة - على ما في الحدائق - فلاحظ . ( 1 ) الظاهر أن ما أفاده لا يتم بحسب الأدلة فان غاية ما يقال في هذا المقام أن وظيفة المضطربة مستفادة من مرسلة يونس إذ قد حصر فيها الأصناف في الثلاثة وحيث إن المضطربة ليست داخلة في ذات العادة فهي ملحقة اما بالمبتدئة . أو بالناسية وحيث إنه لا فرق بين الصنفين من حيث الوظيفة فهي ملحقه بالمبتدئة . ويمكن أن يقال : ان المستفاد من المرسلة حصر الوظيفة في الثلاث فذات العادة ترجع إلى عادتها وصاحبة التميز ترجع اليه وغيرهما يرجع إلى العدد أضف إلى ذلك ان المستفاد من ذيل المرسلة ان الناسية مع فقد التميز ترجع إلى العدد فان قوله عليه السلام : « لان قصتها قصة حمنة » يدل على أن الميزان الكلي ان وظيفة المرأة غير ذات العادة التي لا تتميز وظيفتها الرجوع إلى العدد فان حمنة كانت متبدأة فالعمدة في الاشكال ضعف المرسل . والذي يختلج بالبال عاجلا أن يقال : ما تراه إذا لم يكن بصفات الحيض لم يحكم عليه بالحيضية وإذا كان المرئى موصوفا بوصف الحيض فإن كان أقل من ثلاثة فكذلك لا يحكم عليه بالحيضية لأدلة التحديد وإذا كان ثلاثة أو أزيد
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 129 ( 2 ) لاحظ ص : 172