. . . . . . . . . .
شرح
المجعول يعارضه استصحاب بقاء عدم المجعول .
ولتوضيح المدعى نقول : انا نعلم أنه قبل الشرع لم يكن جعل ولا مجعول وبعد الشرع علمنا بجعل النجاسة للماء المتغير حين تغيره وأما بعد زوال التغير من قبل نفسه نشك في بقاء المجعول فتكون نجاسته باقية بحالها كما أنا نشك في بقاء عدم كون النجاسة مجعولة الماء الذي زال تغيره من قبل نفسه فمقتضى استصحاب بقاء المجعول النجاسة ومقتضى استصحاب بقاء عدم المجعول عدم النجاسة فيتعارض الأصلان وبالتعارض يتساقطان فتصل النوبة إلى أصل الطهارة فافهم واغتنم .
الرابع : ما دل من النصوص على أن الصفرة في أيام الحيض حيض لاحظ ما رواه محمد بن مسلم « 1 » وما رواه يونس « 2 » وما رواه معاوية بن حكيم « 3 » وما رواه إسماعيل الجعفي « 4 » وما رواه أبو بصير « 5 » وما رواه علي بن جعفر « 6 » .
بتقريب : أن المقصود من الأيام ، أيام امكان الحيض .
وفيه : أنه قد مر في بحث قاعدة الامكان أن هذا خلاف ظاهر تلك النصوص فان الظاهر منها أن المرئي في أيام العادة يكون من الحيض فلا يرتبط بالمقام .
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 107
( 2 ) لاحظ ص : 107
( 3 ) لاحظ ص : 107
( 4 ) لاحظ ص : 146
( 5 ) لاحظ ص : 146
( 6 ) لاحظ ص : 146