بادخال القطنة فان خرجت ملوثة بقيت على التحيض كما سيأتي وان خرجت نقية اغتسلت وعملت عمل الطاهر ( 1 ) ولا استظهار عليها هنا ( 2 ) حتى مع ظن العود ( 3 ) الا مع اعتياد تخلل النقاء على وجه تعلم أو تطمئن بعوده فعليها حينئذ ترتيب آثار الحيض ( 4 ) والأولى لها في كيفية ادخال القطنة أن تكون ملصقة بطنها بحائط أو نحوه رافعة احدى رجليها ثم تدخلها ( 5 ) .
شرح
احراز الحيض كما أنه لا يبعد أن المستفاد من حديث سماعة « 1 » كذلك وبعبارة أخرى لا يستفاد وجوب الاستبراء من هذه الرواية .
( 1 ) كما هو المستفاد من النص .
( 2 ) لعدم الدليل عليه بل مقتضى النص الدال على الاستبراء العدم .
( 3 ) إذ الظن لا يغنى عن الحق شيئا .
( 4 ) أما العلم فاعتباره ذاتي عقلي وأما الاطمينان فهو حجة عقلائية وقد مر أن الحق أن النقاء المتخلل حيض .
( 5 ) لم يظهر لي وجه ترك الأصحاب العمل بخبر سماعة « 2 » فان مقتضاه لزوم الاستبراء بهذا النحو وعليه يلزم مراعاته فلاحظ .
قال : في الحدائق : « هل يكفي وضع القطنة كيف اتفق عملا برواية ابن مسلم من حيث الاطلاق أو تجب الكيفية الخاصة ؟ إلى أن قال : فقد اختار الأول صاحب المدارك والذخيرة والظاهر الثاني - كما يدل عليه لفظة عليها في عبارة الفقه الرضوي - والظاهر فتوى الصدوقين بذلك ويؤيده أنه الأحوط
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 103
( 2 ) لاحظ ص : 103