والركون إليهم ( 1 ) والولاية لهم ( 2 ) .
وحبس الحقوق من غير عسر ( 3 ) والكبر ( 4 ) .
شرح
( 1 ) يمكن ان يستدل عليه بقوله تعالىوَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ« 1 » ويؤيده حديث الفضل « 2 » .
( 2 ) يمكن ان يستدل عليه بقوله تعالى ولا تركنوا الخ ، ويؤيده ما رواه داود بن زربى قال : أخبرني مولى لعلي بن الحسين عليه السلام قال : كنت بالكوفة فقدم أبو عبد اللّه عليه السلام الحيرة فاتيته فقلت جعلت فداك لو كلمت داود بن علي أو بعض هؤلاء فادخل في بعض هذه الولايات فقال : ما كنت لا فعل إلى أن قال : جعلت فداك ظننت انك انما كرهت ذلك مخافة ان أجور أو اظلم وان كل امرأة لي طالق وكل مملوك لي حر وعلي وعلى أن ظلمت أحدا أو جرت عليه ( على أحد خ ل ) وان لم أعدل قال : كيف قلت ؟ فأعدت عليه الايمان فرفع رأسه إلى السماء فقال : تناول السماء أيسر عليك من ذلك « 3 » .
( 3 ) الجزم به على الاطلاق مشكل نعم لا شبهة في صحة المدعى في الجملة نعم يدل على المدعى حديثا الفضل والأعمش « 4 » .
( 4 ) يدل على المدعى ما رواه العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : العزر داء اللّه والكبر ازاره فمن تناول شيأ منه أكبه اللّه في جهنم « 5 » .
هامش
( 1 ) هود 115 .
( 2 ) لاحظ ص : 88 .
( 3 ) الوسائل الباب 45 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 4 .
( 4 ) لاحظ ص : 88 و 91 .
( 5 ) الوسائل الباب 58 من أبواب جهاد النفس الحديث : 2 .