والاسراف ( 1 ) والتبذير ( 2 ) والاستخفاف بالحج ( 3 ) والمحاربة لأولياء اللّه ( 4 ) .
شرح
وما رواه ابن بكير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر شكى إلى اللّه عز وجل شدة حره وسأله عز وجل ان يأذن له ان يتنفس فتنفس فاحرق جهنم « 1 » .
ويؤيد المدعى حديثا الأعمش والفضل « 2 » .
( 1 ) يدل على المدعى حديثا الأعمش والفضل « 3 » لكن الخبرين ضعيفان سندا والجزم بالمدعى على نحو الاطلاق مشكل .
ويمكن ان يستدل عليه بقوله تعالىإِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً« 4 » إذ كون الشخص أخا للشيطان يدل على سقوطه عن عين الرب بمرحلة صار أخا للشيطان .
( 2 ) قد ظهر وجه الاستدلال على المدعى آنفا ويؤيد المدعى حديثا الفضل والأعمش « 5 » .
( 3 ) يمكن ان يستدل عليه بما في حديث عبد العظيم « 6 » بتقريب ان وجوب الحج فورى فالمستخف ترك ما فرضه اللّه ومقتضى الحديث المذكور ان ترك ما فرضه اللّه كبيرة .
( 4 ) هذا من الواضحات التي ليست قابلة للشك فان المحاربة بأي معنى كانت
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 58 من أبواب جهاد النفس الحديث 6 .
( 2 ) لاحظ ص : 88 و 91 .
( 3 ) لاحظ ص : 91 و 88 .
( 4 ) الاسراء 27 .
( 5 ) لاحظ ص : 88 و 91 .
( 6 ) لاحظ ص : 86 .