الظالمين ( 1 ) .
شرح
سِجِّينٍ« 1 » ، فإنه يستفاد من الآية - واللّه العالم - ان مكانهم سجين .
ويؤيد المدعى ما في رواية الفضل أضف إلى ما ذكرنا ما رواه عباد بن كثير النواء قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الكبائر فقال : كل ما أوعد اللّه عليه النار « 2 » .
( 1 ) يمكن الاستدلال عليه بأنه علم من مجموع ما وصل إلينا منهم عليهم السلام ان معونة الظالمين من الكبائر .
ويدل على المدعى ما رواه ابن أبي يعفور قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام إذ دخل ( فدخل ) عليه رجل من أصحابنا فقال له : جعلت فداك ( أصلحك اللّه خ ل ) انه ربما أصاب الرجل منا الضيق أو الشدة فيدعى إلى البناء يبنيه أو النهر يكريه أو المسناة يصلحها فما تقول في ذلك ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السلام :
ما أحب اني عقدت لهم عقدة أو وكيت وكاء وان لي ما بين لابتيها ، لا ولا مدة بقلم ان أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتى يحكم اللّه بين العباد « 3 » .
ولاحظ غيره الدال على المدعى في الباب 42 من أبواب ما يكتسب به من الوسائل . ويؤيد المدعى ما رواه الفضل « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 46 من أبواب جهاد النفس الحديث : 24 .
( 2 ) المطففين 1 - 7 .
( 3 ) الوسائل الباب 42 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 6 .
( 4 ) لاخصاص : 88 .