. . . . . . . . . .
شرح
كان نفسيا ولم تقصد القربة في واجب يحصل الامتثال بالنسبة إلى أصل ذلك الواجب ويحصل العصيان بترك قصد القربة .
الرابع : قوله تعالى :« وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ »« 1 » بتقريب أن السلام بمعنى الباء اى امر الناس بعبادة اللّه والحال أن الظاهر أن اللام للغاية نظير قوله تعالى :« وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ »« 2 » فان الغاية من الخلق ليست الا عبادة اللّه تعالى .
الخامس : جملة من النصوص : منها : ما رواه أبو حمزة عن علي بن الحسين عليه السلام قال : لا عمل الابنية « 3 » .
ومنها : ما رواه أبو عثمان العبدي عن جعفر عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا قول الا بعمل ولا قول ولا عمل الابنية « 4 » .
ومنها : ما رواه أبو حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام قال :
لا حسب لقرشي ولا عربي الا بتواضع ولا كرم الا بتقوى ولا عمل الابنية ولا عبادة الا بتفقه « 5 » .
إلى غيرها من الروايات الواردة في الباب 5 من أبواب مقدمات العبادات من الوسائل .
هامش
( 1 ) البينة : 5 .
( 2 ) الذاريات 56 .
( 3 ) الوسائل الباب 5 من أبواب مقدمات العبادات الحديث : 1 .
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 2 .
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 3 .