تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
أو رجاء الثواب أو الخوف من العقاب ( 1 ) ويعتبر فيها الاخلاص فلو ضم إليها الرياء بطل ( 2 ) .
شرح
الخبر على أن عليا عليه السلام كان يعبد اللّه حيث وجده مستحقا للعبادة « 1 » وأخرى يكون الداعي خوف العبد من اللّه وثالثة الطمع في ثوابه . ( 1 ) إذ العبادية متحققة في الجميع . ( 2 ) هذا من الواضحات الفقهية والظاهر أنه لا خلاف فيه الا من السيد المرتضى ويمكن أن يستدل عليه بجملة من النصوص : منها : ما رواه الفضل أبو العباس عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا ويسر سيئا أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك ؟ واللّه عز وجل يقول :« بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ »ان السريرة إذا صحت قويت العلانية « 2 » . ومنها ما رواه إبراهيم بن أبي البلاد عن سعد الإسكاف قال : لا أعلمه الا قال عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود عليه السلام فأوحى اللّه اليه لا يعجبك شيء من أمره فإنه مراء « 3 » . ومنها ما رواه داود عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من أظهر للناس ما يحب اللّه عز وجل وبارز اللّه بما كرهه لقي اللّه وهو ماقت له « 4 » . ومنها ما رواه زرارة وحمران عن أبي جعفر عليه السلام قال : لو أن عبدا
هامش
( 1 ) لاحظ الوافي الباب نية العبادة من أبواب جنود الايمان من المكارم والمنجيات . ( 2 ) الوسائل الباب 11 من أبواب مقدمات العبادات الحديث : 1 . ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 2 . ( 4 ) نفس المصدر الحديث : 3 .