. . . . . . . . . .
شرح
أمر شديد لم تستطيعوا ذلك قد أنكح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وصلى علي عليه السلام ورائهم « 1 » .
وفي قبال هذه الطائفة طائفة أخرى تدل على عدم الجواز : منها ما رواه زرارة « 2 » .
ومنها غيره الوارد في الباب 10 من أبواب صلاة الجماعة من الوسائل .
وفي المقام رواية مفصلة بين صورة الخوف وغيرها وهي ما رواه إسماعيل الجعفي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : رجل يحب أمير المؤمنين عليه السلام ولا يتبرأ من عدوه ويقول : هو أحب إلى ممن خالفه فقال : هذا مخلط وهو عدو فلا تصل خلفه ولا كرامة الا أن تتقيه « 3 » .
فإنه يمكن أن يجمع بين المتعارضين من النصوص بهذه الرواية ويفصل بين صورة الخوف وعدمه
الا أن يقال : بأن النصوص الحاثة على الصلاة معهم تأبى عن هذا التقييد وعلى تقديرا لتعارض يكون الترجيح مع النصوص المانعة حيث إنها خلاف التقية ويبقي الدليل المفصل على حاله .
ويظهر من جملة من النصوص : أن الايتمام بالمخالف صورة الايتمام ولذا يحب أن يقرأ ولو بنحو حديث النفس لاحظ حديث علي بن يقطين « 4 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 10 .
( 2 ) لاحظ ص : 427 .
( 3 ) الوسائل الباب 10 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 3 .
( 4 ) لاحظ ص 433 .