تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
. . . . . . . . . .
شرح
واللّه أمرني « 1 » . ولا يمكن استفادة الحكم منها فإنها واردة في مورد خاص ولا اطلاق لها فإنه يمكن جواز التقية وكونها مجزيا في مورد خاص وهو فيما يؤدي تركها إلى تلف النفس مضافا إلى المناقشة في السند من جهة حسن بن علي الوشاء . الحادي عشر : النصوص الواردة في الحث على حضور جماعاتهم فمن تلك النصوص ما رواه حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه قال : من صلى معهم في الصف الأول كان كمن صلى خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في الصف الأول « 2 » . ومنها : ما رواه حفص بن البختري عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : يحسب لك إذا دخلت معهم وان كنت لا تقتدي بهم مثل ما يحسب لك ، إذا كنت مع من تقتدي به « 3 » . ومنها : ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من صلى معهم في الصف الأول كان كمن صلى خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله « 4 » . إلى غيرها من الروايات الواردة المذكورة في الباب 5 من أبواب صلاة الجماعة في الوسائل . بتقريب : أن مقتضى هذه النصوص جواز الاقتداء بهم والصلاة الناقصة معهم تقية تقوم مقام الصلاة التامة .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 1 . ( 2 ) الوسائل الباب 5 من أبواب صلاة الجماعة الحديث : 1 . ( 3 ) نفس المصدر الحديث : 3 . ( 4 ) نفس المصدر الحديث : 4 .