. . . . . . . . . .
شرح
ثم قال : مولاي أعلم بما قال ، وأنا أمتثل أمره فكان يعمل في وضوئه على هذا الحد ويخالف ما عليه جميع الشيعة امتثالا لأمر أبي الحسن عليه السلام ، وسعي بعلي بن يقطين إلى الرشيد ، وقيل : انه رافضي فامتحنه الرشيد من حيث لا يشعر ، فلما نظر إلى وضوئه ناداه كذب يا علي بن يقطين من زعم أنك من الرافضة وصلحت حاله عنده ، وورد عليه كتاب أبي الحسن عليه السلام : ابتدأ من الان يا علي بن يقطين وتوضأ كما أمرك اللّه تعالى اغسل وجهك مرة فريضة وأخرى اسباغا ، واغسل يديك من المرفقين كذلك وامسح بمقدم رأسك وظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك فقد زال ما كنا نخاف منه عليك والسلام « 1 » .
وهذه الرواية ضعيفة بمحمد بن فضل فإنه مشترك ولا نعلم أن الراوي في هذه الرواية ثقة أم لا .
ومنها : ما رواه عثمان بن زياد أنه دخل على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال له رجل : انى سألت أباك عن الوضوء ، فقال : مرة مرة فما تقول أنت ؟ فقال :
انك لن تسألني عن هذه المسألة الا وأنت ترى أني أخالف أبي توضأ ثلاثا وخلل أصابعك « 2 » .
وهذه الرواية ضعيفة بعثمان .
ومنها : ما رواه داود بن زربي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الوضوء فقال لي : توضأ ثلاثا ثلاثا ، قال : ثم قال لي : أليس تشهد بغداد وعساكرهم ؟
قلت : بلى ، قال ، فكنت يوما أتوضأ في دار المهدى فرآني بعضهم وأنا لا أعلم به فقال : كذب من زعم أنك فلاني وأنت تتوضأ هذا الوضوء قال : فقلت لهذا
هامش
( 1 ) عين المصدر الحديث : 3 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 4 .