تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
. . . . . . . . . .
شرح
اليه أبو جعفر المنصور فدعاه قال : فقال داود : فلما أن دخلت عليه رحب بي وقال : يا داود : قيل فيك شيء باطل وما أنت كذلك قد اطلعت على طهارتك وليس طهارتك طهارة الرافضة فاجعلني في حل وأمر له بمائة ألف درهم ، قال : فقال داود الرقي : التقيت انا وداود بن زربي عند أبي عبد اللّه عليه السلام فقال له داود بن زربي : جعلت فداك حقنت دماؤنا في دار الدنيا ونرجو أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : فعل اللّه ذلك بك وباخوانك من جميع المؤمنين ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام لداود بن زربي : حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته ، قال : وحدثته بالامر كله ، قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : لهذا أفتيته لأنه كان اشرف على القتل من يد هذا العدو ، ثم قال : يا داود بن زربي توضأ مثنى مثنى ولا تزدن عليه وانك ان زدت عليه فلا صلاة لك « 1 » . وهذه الرواية ضعيفة بأحمد بن سليمان . ومنها : ما رواه محمد بن الفضل أن علي بن يقطين كتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام يسأله عن الوضوء فكتب اليه أبو الحسن عليه السلام : فهمت ما ذكرت من الاختلاف في الوضوء والذي آمرك به في ذلك أن تمضمض ثلاثا وتستنشق ثلاثا وتغسل وجهك ثلاثا وتخلل شعر لحيتك وتغسل يديك إلى المرفقين ثلاثا وتمسح رأسك كله وتمسح ظاهر اذنيك وباطنهما وتغسل رجليك إلى الكعبين ثلاثا ولا تخالف ذلك إلى غيره فلما وصل الكتاب إلى علي بن يقطين تعجب مما رسم له أبو الحسن عليه السلام فيه مما جميع العصابة على خلافه .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 32 من أبواب الوضوء الحديث : 2 .
مباني منهاج الصالحين — صفحة 424 | السيد تقي الطباطبائي القمي / عباس حاجيانى