. . . . . . . . . .
شرح
لا دليل على أن الراوي في الرواية هو أو غيره ومع عدم التميز لا تكون الرواية معتبرة كما هو ظاهر .
وثانيا : لا دليل في الرواية على كون الكعب هو العظم المرتفع بل يمكن أن يكون المراد من هذا الكلام الرد على العامة حيث ذهبوا إلى أن الكعب في جانب القدم . وبعبارة أخرى يكون المراد أن الكعب واقع في ظهر القدم لا في جانبه .
ومنها ما رواه ميسر ( ميسرة خ ل ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : الوضوء واحد ووصف الكعب في ظهر القدم « 1 » .
والاشكال في السند عين تلك المناقشة وتقريب الاستدلال بها والجواب عنه ما تقدم فلا نعيد .
ومنها : ما رواه أحمد بن محمد بن أبي نصر « 2 » بتقريب : أن قوله عليه السلام في الرواية « إلى ظاهر القدم » بيان للكعب ولفظ الظاهر في اللغة يطلق على المرتفع من المكان وعن القاموس : « أن الظواهر اشراف الأرض والمكان العالي .
وفيه : أنه يمكن أن يقال : بأن ظاهر القدم مقابل الباطن وبما أنه ذو أجزاء ولا يعقل جعله غاية فتكون الغاية مقدرا وهو آخره .
لكن الانصاف أن الايراد غير وارد إذ المفروض في الرواية أنه عليه السلام وضع كفه على الأصابع ومسحها إلى الكعب والمستفاد من لفظ الظاهر والكعب
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 31 من أبواب الوضوء الحديث : 1 .
( 2 ) لاحظ ص : 398 .