. . . . . . . . . .
شرح
الثانية : ما رواه أحمد بن حاتم بن ماهويه قال : كتب اليه - يعنى أبا الحسن الثالث عليه السلام . - اسأله عمن آخذ معالم ديني وكتب اخوه أيضا بذلك فكتب اليهما : فهمت ما ذكرتما فاصمدا في دينكما على كل مسن في حبنا وكل كثير القدم في أمرنا فإنهما كافوكما إن شاء اللّه تعالى « 1 » .
وتقريب الاستدلال ظاهر . وفيه أولا : ان السند ضعيف بموسى بن جعفر بن وهب وثانيا : ان الشرط المذكور في الخبر لا اشكال في عدم لزومه فان شدة الحب والثبات التام في امر هم لا يشترطان في المرجع .
الثالثة ما رواه أبو خديجة « 2 » فان الظاهر من الرواية اشتراط كون المرجع من الشيعة إذ الظاهر من قوله عليه السلام إلى رجل منكم ، لزوم كونه شيعيا .
وفيه : أولا : انه ضعيف سندا بالحسن بن علي بن الوشاء للنقاش في توثيقه 3 وثانيا : انه وارد في القضاء .
الرابعة : ما رواه عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى أن قال : فإن كان كل واحد اختار رجلا من أصحابنا فرضيا ان يكونا الناظرين في حقهما واختلف فيما حكما وكلاهما اختلفا في حديثكم ( حديثنا ) فقال : الحكم ما حكم به أعدلهما وافقهما واصدقهما في الحديث وأورعهما ولا يلتفت إلى ما يحكم به الاخر 4 .
والتقريب هو التقريب . وفيه : أولا انه ضعيف بعمر ، وثانيا بأنه وارد في القضاء وثالثا : ان كلام الإمام عليه السلام في مورد سؤال الراوي والراوي فرض
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 11 من أبواب صفات القاضي الحديث 45 .
( 2 ) ( 2 و 3 ) لاحظ ص 24 .
( 3 ) ( 4 ) الوسائل الباب 9 من أبواب صفات القاضي الحديث : 1 .