. . . . . . . . . .
شرح
وهذه الرواية ضعيفة بمحمد بن سنان والجواب عن الدلالة هو الجواب .
الوجه الثالث عشر : ما رواه ابن مسكان عن أبي عبد اللّه عليه السلام
قال : سألته عن الوضوء مما ولغ الكلب فيه والسنور أو شرب منه جمل أو دابة أو غير ذلك أيتوضأ منه ؟ أو يغتسل ؟ قال : نعم الا ان تجد غيره فتنزه عنه « 1 » . والجواب عن دلالتها هو الجواب .الوجه الرابع عشر : ما أرسله الصدوق
قال : وأتى أهل البادية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقالوا : يا رسول اللّه ان حياضنا هذه تردها السباع والكلاب والبهائم فقال لهم صلى اللّه عليه وآله وسلم : لها ما أخذت أفواهها ولكم سائر ذلك « 2 » . وضعفه سندا واضح والجواب من حيث الدلالة هو الجواب .الوجه الخامس عشر : ما رواه أبو بصير
قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : انا نسافر فربما بلينا بالغدير من المطر يكون إلى جانب القرية فيكون فيه العذرة ويبول فيه الصبي وتبول فيه الدابة وتروث . فقال : ان عرض في قلبك منه شيء فقل هكذا يعني افرج الماء بيدك ثم توضأ فان الدين ليس بمضيق فان اللّه يقول :ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ« 3 » . والجواب هو الجواب .الوجه السادس عشر : ما رواه شهاب بن عبد ربه
قال : أتيت أبا عبد اللّه عليه السلام أسأله فابتدأني فقال : ان شئت فسل يا شهاب وان شئت أخبرناك بماهامش
( 1 ) الوسائل الباب 2 من أبواب الأسئار الحديث : 6 .
( 2 ) الوسائل الباب 9 من أبواب الماء المطلق الحديث : 10 .
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 14 .