( وإما واقعية ) منشأة بتشريك كل منهما الآخر في ماله ، ويسمى هذا بالشركة العقدية ومعدود من العقود ، ثم إن الشركة قد تكون في عين ، وقد تكون في منفعة ، وقد تكون في حق ، وبحسب الكيفية إما بنحو الإشاعة وإما بنحو الكلي في المعين ( 1 ) .
شرح
ولرب متوهم يتوهم أن الشركة في المقام في قبال الشركة العقدية ، ولكن هذا التوهم خلاف التقسيم ؛ إذ الشركة تتحقق على نحوين :
أ - الشركة بنحو التشريك ، التي هي مفاد الرويات .
ب - الشركة العقدية ، والتي سوف نتعرض لها عند تعرض الماتن ( قدّس سرّه ) لذلك .