تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث فقهية ( الوصية ، الشركة ، صلة الرحم ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
( وإما واقعية ) منشأة بتشريك كل منهما الآخر في ماله ، ويسمى هذا بالشركة العقدية ومعدود من العقود ، ثم إن الشركة قد تكون في عين ، وقد تكون في منفعة ، وقد تكون في حق ، وبحسب الكيفية إما بنحو الإشاعة وإما بنحو الكلي في المعين ( 1 ) .
شرح
ولرب متوهم يتوهم أن الشركة في المقام في قبال الشركة العقدية ، ولكن هذا التوهم خلاف التقسيم ؛ إذ الشركة تتحقق على نحوين : أ - الشركة بنحو التشريك ، التي هي مفاد الرويات . ب - الشركة العقدية ، والتي سوف نتعرض لها عند تعرض الماتن ( قدّس سرّه ) لذلك .

[ الشركة العقدية ]

( 1 ) عن ( الجواهر ) عدم الإشكال في صدق الشركة معه ، ولا إشاعة ، اللهم إلّا أن يراد منها عدم التعيين . وأورد عليه السيد الحكيم في مستمسكه ، بقوله : وما ذكره غير ظاهر ، فإن معنى الشركة في المملوك هو كون الملك على نحو الجزء المشاع ، كما ذكره الأصحاب ، وحمل الإشاعة على معنى عدم التعيين خلاف المقطوع به من كلامهم ، فحملها على ذلك لا مقتضي له . وعليه فلا شركة في المقام ، ولا وجه لنفي الإشكال في صدقها ، إلّا