نعم تصح وصية الأدواري منه إذا كانت في دور إفاقته ( 1 ) وكذا لا تصح وصية السكران حال سكره ( 2 ) .
شرح
هذه الرواية لا يمكن الاعتماد عليها .
3 - أن المجنون ليس له قصد :
وهذا الوجه كسابقه في الضعف ؛ وذلك أن المجنون ليس مسلوب القصد ، بل القصد حاصل عنده ، ولذا تراه يهرب إلى ملجإ يأويه عند ملاحقة الضارب له ، وكذلك يسعى للأكل والشرب في حالة الجوع والعطش ، إلى غير ذلك من الأمور . . . إذا : ما أدّعي في هذا الوجه غير صحيح ومع التنزل ليس على نحو الإطلاق .4 - التسالم على عدم نفوذ وصية المجنون .
وهذا هو الوجه السليم الذي يمكن من خلاله الالتزام بعدم نفوذ وصية المجنون ، فعليه نلتزم بالشرط المزبور .[ صحة وصية الأدواري لا السكران ]
( 1 ) لوجود المقتضي وفقدان المانع . ( 2 ) تارة يكون السكر موجبا لزوال القصد منه ، بحيث يسلب منه ذلك في عباراته وكلامه ، فيتكلم بلا قصد ولا شعور ، فعلى هذا لا تصحهامش
هو سليمان بن مهران ، وإن ورد في حقه مدح ولكن لم يوثق ، وكذلك يونس بن ظبيان .