تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
. . . . . . . . . .
شرح
وفيه : انّ الأولوية ممنوعة فانّ الأحكام الشرعية أمور تعبّديّة لا تنالها أفهامنا وأمّا الاجماع فيمكن أن يكون مدركيّا . وأمّا وجوب تجديد النيّة بالتقريب المذكور فيرد فيه بأنّه قد تقدّم انّه لا مانع عن الالتزام بصحّة الصوم بعنوان آخر على نحو الترتّب فكيف بالمقام لكن الاشكال كلّ الاشكال في عدم دليل على الصحّة في مفروض الكلام . وأمّا الاستدلال على جواز البقاء على النيّة السّابقة استنادا إلى اطلاق نصوص الباب فيرد عليه انّه قد تقدّم انّ النصوص ناظرة إلى صورة انقضاء اليوم . اللهمّ الّا أن يقال : لا مانع من الأخذ باطلاق ما دلّ على جواز نيّة الصوم ، ارتفاع النهار .

الفرع الرابع : انّه لو صام بنيّة ، انّه من رمضان لم يصح

وان صادف الواقع تارة يلتفت انّ يوم الشك لا يمكن صومه بقصد رمضان وأخرى يكون غافلا أمّا على الأول فلا اشكال في الفساد لأنّه مصداق للتشريع المحرّم فيكون صومه فاسدا بلا كلام إذ مقتضى الاستصحاب عدم مجيء شهر رمضان بل مقتضى اطلاق حديث سماعة انّه لا يصح حتّى في صورة نيّة الرجاء . وأمّا على الثاني فأيضا يكون صومه فاسدا إذ المستفاد من حديث سماعة انّه ممنوع أن يصوم يوم الشكّ بعنوان شهر رمضان . وحيث انجرّ الكلام إلى هنا نرى انّه هل يمكن في مقام الثبوت
الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 57 | السيد تقي الطباطبائي القمي