. . . . . . . . . .
شرح
والمستفاد من هذه الرواية أيضا عدم جواز الصوم يوم الشكّ ولذا لا ينعقد نذر صوم يوم الشكّ وكذا بقيّة الأيام المذكورة في الحديث فيقع التعارض بين الجانبين وحيث انّ حديث ابن خلّاد أحدث يكون الترجيح مع دليل الجواز فيؤخذ به .
مضافا إلى السيرة الخارجيّة والتسالم والاجماع ويمكن أن يقال :
انّه لا تعارض بين الجانبين إذ في المقام حديث رواه سماعة « 1 » به يتصالح بين المتعارضين ويجمع بين الطرفين فانّ المستفاد منه كما ترى التفصيل بين صوم يوم الشكّ بعنوان شعبان وصومه بعنوان رمضان بالحكم بالجواز في الأوّل والحرمة في الثاني فالنتيجة انّ الصوم بعنوان شهر رمضان حرام وان كان بعنوان الرجاء واحتمال المطلوبيّة .
الفرع الثالث : أنّه لو بان أثناء النهار ولو بعد الزوال انّه من رمضان يجزئ
ولكن لا بدّ من تجديد النيّة . بتقريب : انّ المستفاد من نصوص الباب انّه لو بان بعد انقضاء شهر رمضان انّه منه يصحّ ويحسب منه مع انّ الصوم بتمامه كان بغير نيّة شهر رمضان فبالأولويّة يصح فيما يقع بعض اليوم مع النّية . مضافا إلى الاجماع المدّعى في المقام لكن لا بدّ من تجديد النيّة إذ لو بقي على نيّته الأولى يكون صومه على خلاف الواقع إذ يعلم المكلّف انّ الواجب عليه في شهر رمضان صوم رمضان فلا وجه لأن يبقى على نيّته السابقة .هامش
( 1 ) قد تقدم في ص 20 .