تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
. . . . . . . . . .
شرح
المكلّف معذورا ما الفرق بين صورة العلم بطرو العذر والجهل به ؟ وبعبارة أخرى : انّ المستفاد من الحديث انّ عدم التتابع إذا كان بغير اختيار المكلف لا يكون مضرّا بالامتثال فلا وجه للتفريق . ان قلت : يلزم عليه أن يختار زمانا لا يصادف العذر . قلت : المستفاد من الحديث انّ التصادف المذكور لا يضرّ فلاحظ فانّه دقيق .

الفرع الخامس : انّه يجوز ترك التتابع في صوم ثلاثة أيّام بدل هدي التمتّع إذا شرع فيه يوم التروية

وهذا هو المشهور بين القوم ، ويدلّ عليه من النصوص ما رواه يحيى الأزرق ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : سألته عن رجل قدم يوم التروية متمتّعا وليس له هدي فصام يوم التروية ويوم عرفة ؟ قال : يصوم يوما آخر بعد أيّام التشريق « 1 » . والظاهر انّه لا اشكال في السند من جهة يحيى الأزرق إذ المنصرف منه إلى الذهن ابن عبد الرحمن الّذي وثّق لابن حسان الذي لم يوثّق . ونقل الشيخ حديثا بسنده عن يحيى بن عبد الرحمن الأزرق « 2 » ولا حديث منقول عن يحيى بن حسان - على ما قاله سيدنا الأستاذ في رجاله - .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 52 ، من أبواب الذبح ، الحديث 2 . ( 2 ) التهذيب : ج 5 ص 157 ، الحديث 520 .