تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
. . . . . . . . . .
شرح
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ« 1 » . ويدلّ عليه أيضا بعض النصوص : لاحظ ما رواه حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : في قول اللّه عزّ وجلّفَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ، قال : في النعامة بدنة ، وفي حمار وحش بقرة ، وفي الظبي شاة ، وفي البقرة بقرة « 2 » . هذا في صورة امكان البدنة ، وأمّا مع العجز عنها فتصل النوبة إلى التصدّق على ستين مسكينا ومع العجز عنه تصل النوبة إلى الصوم . والدليل عليه ما رواه عليّ بن جعفر في كتابه ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام قال : سألته عن رجل محرم أصاب نعامة ما عليه ؟ قال : عليه بدنة فإن لم يجد فليتصدّق على ستّين مسكينا ، فإن لم يجد فليصم ثمانية عشر يوما « 3 » .

الفرع الثامن : انّه في صيد البقر الوحشي بقرة ومع العجز عنه صوم تسعة أيّام ،

أمّا بالنسبة إلى الحكم الأوّل فيدلّ عليه ما رواه
هامش
( 1 ) المائدة : 95 . ( 2 ) الوسائل : الباب 1 ، من أبواب كفارات الصيد ، الحديث 1 . ( 3 ) الوسائل : الباب 2 ، من أبواب كفارات الصيد ، الحديث 6 .