تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
( مسألة 8 ) الأسير والمحبوس إذا لم يتمكّنا من تحصيل العلم بالشهر عملا بالظنّ ( 1 ) ومع عدمه تخيّرا في كلّ سنة بين الشهور
شرح
ما لم يحصل العلم بالخلاف مضافا إلى جملة من النصوص الدالة على المدعى المذكور . منها ما رواه إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : في كتاب عليّ عليه السّلام : صم لرؤيته وأفطر لرؤيته وايّاك والشكّ والظنّ فان خفي عليكم فاتمّوا الشهر الأول ثلاثين « 1 » . ومنها ما رواه أبو خالد الواسطي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام في حديث : انّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لما ثقل في مرضه قال : ان السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ، قال : ثمّ قال : بيده فذاك رجب مفرد وذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم ثلاثة متواليات ألا وهذا الشهر المفروض رمضان فصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإذا خفي الشهر فأتمّوا العدّة شعبان ثلاثين يوما وصوموا الواحد وثلاثين - الحديث « 2 » .

[ مسألة 8 الأسير والمحبوس إذا لم يتمكّنا من تحصيل العلم بالشهر عملا بالظنّ ]

( 1 ) هذا هو المشهور بين القوم وادّعي عليه الاجماع ، ويدلّ عليه من النصوص : ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : رجل أسرته الروم ولم يصح له شهر رمضان ولم يدر أيّ شهر هو ؟ قال : يصوم شهرا يتوخّي ويحسب فإن كان الشهر الذي
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 3 ، من أبواب أحكام شهر رمضان ، الحديث 11 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 17 .