تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
. . . . . . . . . .
شرح
الطريق وأوردنا عليه وقلنا ما أفاده غير تامّ ، ومن أراد فليراجع ما ذكرناه هناك . ومنها ما رواه صفوان ، عن الرضا عليه السّلام في حديث قال : لو انّه خرج من منزله يريد النهروان ذاهبا وجائيا لكان عليه أن ينوي من الليل سفرا والافطار فان هو أصبح ولم ينو السفر فبدا له من بعد أن أصبح في السفر قصّر ولم يفطر يومه ذلك « 1 » . وهذه الرواية ضعيفة بالارسال . ومنها ما رواه أبو بصير قال : إذا خرجت بعد طلوع الفجر ولم تنو السفر من الليل فاتمّ الصوم واعتدّ به من شهر رمضان « 2 » وهذه الرواية ضعيفة بالارسال . ومنها ما رواه أبو بصير أيضا قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إذا أردت السفر في شهر رمضان فنويت الخروج من الليل فان خرجت قبل الفجر أو بعده فأنت مفطر وعليك قضاء ذلك اليوم « 3 » والرواية مخدوشة بالارسال . الطائفة الرابعة : ما يدلّ على التفصيل بين تحقق السفر قبل الفجر وبعده بوجوب الافطار في الأوّل والصيام في الثاني ومن تلك الطائفة مضمرة سماعة قال : سألته عن الرجل كيف يصنع إذا أراد السفر ؟
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 5 ، من أبواب من يصح منه الصوم ، الحديث 11 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 12 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 13 .
الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 329 | السيد تقي الطباطبائي القمي