. . . . . . . . . .
شرح
أضف إلى ذلك ان غاية ما في الباب انّه يقع التعارض بينه وبين حديث الحلبي الدال على التفصيل بين السفر قبل الزوال وبعده وكلاهما مرويان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وحيث لا مرجّح لأحدهما على الآخر يدخل المقام تحت اشتباه الحجة بغيرها ومع رفع اليد عنهما تصل النوبة إلى الاخذ بالاطلاق الكتابي الدال على الافطار في السفر .
ومنها ما رواه الجعفري قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام ، عن الرجل ينوي السفر في شهر رمضان فيخرج من أهله بعد ما يصبح ؟
قال : إذا أصبح في أهله فقد وجب عليه صيام ذلك اليوم الّا أن يدلج دلجة « 1 » .
وهذه الرواية ضعيفة بعلي بن أحمد بن أشيم ، فانّه لم يوثّق ، وقد قال العلامة ( قدّس سرّه ) في القسم الثاني من رجاله بأنّه مجهول .
ومنها ما رواه عليّ بن يقطين ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، في الرجل يسافر في شهر رمضان أيفطر في منزله ، وان لم يحدّث نفسه من الليلة ثمّ بدا له في السفر من يومه أتمّ صومه « 2 » .
وهذه الرواية ضعيفة بضعف إسناد الشيخ إلى علي بن الحسن ، وقد ذكرنا في مباني منهاج الصالحين « 3 » انّ سيّدنا الأستاذ صحّح
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 6 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 10 .
( 3 ) ج 6 ص 182 .