[ فصل في شرائط صحّة الصوم ]
فصل في شرائط صحّة الصوم
[ هي أمور ]
[ الأوّل : الإسلام ]
وهي أمور :
الأوّل : الإسلام ( 1 ) .
شرح
( 1 ) لا اشكال في اشتراط الإسلام في صحّة الصوم ، كما انّه كذلك بالنسبة إلى بقيّة العبادات لا من باب انّ الكفار لا يكونون مكلّفين بالفروع كما في كلام سيدنا الأستاذ .
إذ يرد عليه أوّلا : انّ الكفار مكلّفون بالفروع ، ويدلّ على المدعى قوله تعالى في سورة المدّثّرما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَقالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَوَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَوَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَوَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ« 1 » .
ومن الظاهر انّ تكذيب يوم الدّين يوجب الكفر ومع ذلك المستفاد من الآية انّهم كانوا مكلّفين بالصلاة والزكاة كما انّ الادلّة
هامش
( 1 ) المدثر : 42 - 46 .