تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

[ فصل في شرائط صحّة الصوم ]

فصل في شرائط صحّة الصوم

[ هي أمور ]

[ الأوّل : الإسلام ]

وهي أمور : الأوّل : الإسلام ( 1 ) .
شرح
( 1 ) لا اشكال في اشتراط الإسلام في صحّة الصوم ، كما انّه كذلك بالنسبة إلى بقيّة العبادات لا من باب انّ الكفار لا يكونون مكلّفين بالفروع كما في كلام سيدنا الأستاذ . إذ يرد عليه أوّلا : انّ الكفار مكلّفون بالفروع ، ويدلّ على المدعى قوله تعالى في سورة المدّثّرما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَقالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَوَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَوَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَوَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ« 1 » . ومن الظاهر انّ تكذيب يوم الدّين يوجب الكفر ومع ذلك المستفاد من الآية انّهم كانوا مكلّفين بالصلاة والزكاة كما انّ الادلّة
هامش
( 1 ) المدثر : 42 - 46 .