للإفطار ( 1 ) أو تنازعه نفسه على وجه يسلبه الخضوع والاقبال ، ولو كان لأجل القهوة والتتن والترياك ، فانّ الأفضل حينئذ الافطار ثمّ الصلاة مع المحافظة على وقت الفضيلة بقدر الامكان ( 2 ) .
( مسألة 1 ) لا يشرع الصوم في الليل ولا صوم مجموع الليل
شرح
رمضان تصلّي ثمّ تفطر الّا أن تكون مع قوم ينتظرون الافطار ، فان كنت تفطر معهم فلا تخالف عليهم وأفطر ثمّ صلّ والّا فابدأ بالصلاة ، قلت : ولم ذلك ؟ قال : لأنّه قد حضرك فرضان الافطار والصلاة فابدأ بأفضلهما وأفضلهما الصلاة ، ثمّ قال : تصلّي وأنت صائم فتكتب صلاتك تلك فتختم بالصوم احبّ إليّ « 1 » والرواية مخدوشة سندا بضعف اسناد الشيخ إلى ابن الفضال .
( 1 ) كما صرّح به في حديث الحلبي .
( 2 ) لاحظ مرسل المفيد قال : وروي أيضا في ذلك انّك إذا كنت تتمكّن من الصلاة وتعقلها وتأتي ( على جميع ) حدودها قبل أن تفطر فالأفضل أن تصلّي قبل الافطار ، وان كنت ممّن تنازعك نفسك للإفطار وتشغلك شهوتك عن الصلاة فابدأ بالافطار ليذهب عنك وسواس النفس اللّوّامة غير انّ ذلك مشروط بأنّه لا يشتغل بالافطار قبل الصلاة إلى أن يخرج وقت الصلاة « 2 » والمرسل لا اعتبار به .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 5 .