تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
. . . . . . . . . .
شرح
فهذه الطائفة تدل على التخيير ، وطائفة من النصوص تدلّ على الترتيب بين الأمور الثلاثة ، لاحظ ما رواه ابن جعفر « 1 » ولاحظ ما رواه ابن الهيثم الأنصاري « 2 » . ويمكن أن يقال : انّه لا تعارض بين النصوص فانّ الدالّ على الترتيب وارد في مورد خاصّ . وأمّا ما يدل على التخيير فهو مطلق ولا علم لنا بعدم التفصيل في واقع الأمر ، بل نحتمل الخصوصية في اتيان الأهل فلا بدّ من التفصيل الّا أن يقوم اجماع تعبّدي على التسوية وأنّى لنا بذلك . هذا على تقدير الاغماض عن حديث المشرقي « 3 » ولكن بعد فرض ذلك الحديث تامّا سندا لوثاقة هشام بن إبراهيم المشرقي يكون طرف المعارضة ، فانّ النصوص الدالّة على التخيير يعارضها خبر المشرقي والترجيح بالأحدثيّة مع خبر المشرقي فيجب العتق ومع عدم الامكان يسقط التكليف لكن لا بدّ من الاحتياط باتيان أحد الأمرين الآخرين . بقي شيء : وهو انّ المستفاد من حديث ابن سنان « 4 » وجوب التصدّق بما يطيق إذا عجز عن الخصال ولكن يستفاد من حديث ابن
هامش
( 1 ) قد تقدم في ص 216 . ( 2 ) قد تقدم في ص 215 . ( 3 ) قد تقدم في ص 214 . ( 4 ) قد تقدم في ص 214 .