. . . . . . . . . .
شرح
ومقتضى هذه الرواية انّه لا شيء عليه ومثله في الدلالة على المدعى ما رواه العيص بن القاسم أنّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل ينام في شهر رمضان فيحتلم ثمّ يستيقظ ثمّ ينام قبل أن يغتسل قال :
لا بأس « 1 » والمستفاد من هذه الطائفة انّه لا شيء عليه .
ومنها ما رواه سماعة بن مهران قال : سألته عن رجل أصابته جنابة في جوف اللّيل في رمضان فنام وقد علم بها ولم يستيقظ حتّى يدركه الفجر ؟ فقال : عليه أن يتمّ صومه ويقضي يوما آخر الحديث « 2 » .
والمستفاد من هذه الرواية بطلان الصوم ولكن الحديث مخدوش باضمار سماعة حيث انّه من الوافقة ولا دليل على كون اضماره عن الامام عليه السّلام ومثلها في الدلالة على البطلان ما رواه سليمان المروزي .
والحديث ضعيف فانّ الظاهر انّ المروزي لم يوثّق مضافا إلى أن محمّد بن عيسى في السند وإذا فرضنا انّ الصحيح انّ المسمى بسليمان الداخل في السند هو سليمان بن الحفص كما يدلّ عليه ما في التهذيب « 3 » وما في بعض نسخ الاستبصار « 4 » وقلنا : انّ الرجل وثّق فايضا لا يتم السند فان الراوي عنه محمد بن عيسى العبيد وهو محلّ الكلام والاشكال .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 13 ، من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 2 .
( 2 ) الوسائل : الباب 15 ، من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 5 .
( 3 ) ج 4 ص 212 ، الحديث 617 .
( 4 ) ج 2 ص 87 ، الحديث 273 .