تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الصوم ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وأمّا مع ضيق وقته فالأحوط الاتيان به وبعوضه ( 1 ) . ( مسألة 55 ) من كان جنبا في شهر رمضان في الليل لا يجوز له أن ينام قبل الاغتسال إذا علم أنّه لا يستيقظ قبل الفجر للاغتسال ولو نام واستمرّ إلى الفجر لحقه حكم البقاء متعمدا فيجب عليه القضاء والكفارة ( 2 ) وأمّا ان احتمل الاستيقاظ جاز له النوم وان كان من النوم الثاني أو الثالث أو الأزيد فلا يكون نومه حراما وان كان الأحوط ترك النوم الثاني فما زاد وان اتّفق استمراره إلى الفجر غاية الأمر وجوب القضاء

[ مسألة 55 من كان جنبا في شهر رمضان في الليل لا يجوز له أن ينام قبل الاغتسال إذا علم أنّه لا يستيقظ قبل الفجر للاغتسال ]

شرح
( 1 ) الأحوط وان كان ما أفاده ولكن الأظهر عدم الفرق بين الموسّع والمضيّق للإطلاق لاحظ ما رواه ابن سنان « 1 » . فانّ هذا الحديث باطلاقه يدلّ على بطلان الصوم ووجوب قضائه بلا فرق بين الموسّع والمضيّق ، نعم ربما يستفاد الموسّع من الحديث الآخر لابن سنان « 2 » بتقريب ان قوله عليه السّلام وصم غدا ، يختص بخصوص الموسع إذ مع الضيق لا يمكنه صوم الغد لكن التقريب المذكور غير تام إذ لا تعارض بين الاثباتين فلاحظ . ( 2 ) إذ من الواضح انّه يصدق عليه عنوان تعمد الاصباح جنبا فيترتّب عليه وجوب القضاء والكفّارة .
هامش
( 1 ) قد تقدم في ص 126 . ( 2 ) قد تقدم في ص 127 .