تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
. . . . . . . . . .
شرح
وامّا لو قيل الإرث بعد الوصية يفهم البعدية الرتبية والعرف ببابك ، ففي كل مورد يفهم بالمناسبة معنى مغايرا لما يفهم منه في مورد آخر . فالنتيجة : انّ المقتضي للثبوت من أوّل الأمر موجود وليس في قباله دليل يدلّ على خلافه . نعم انّما يستفاد من نصوص استثناء المئونة انّ الخمس يتعلق بما زاد عن المقدار المذكور ولا أرى وجها لتسمية الاستثناء المذكور بالشرط المتأخر ، فانّ الشرط المتأخر بمعناه الواقعي غير معقول والّا يلزم تأثير المعدوم في الموجود وهو كما ترى . ولكن قد ذكرنا في محله انّه يعقل أن يكون عنوان التعقّب شرطا ، كما ربما يقال في صوم المستحاضة بالنسبة إلى غسلها في الليلة الآتية . وأمّا في المقام فلا شرط ولا اشتراط وانما عموم وتخصيص ولذا لو كان المكلف عالما بالمقدار المصروف في المئونة إلى آخر السنة يحكم في أوّلها بتعلق الخمس بالمقدار الباقي . وبعبارة واضحة : البعدية كما ذكرنا رتبية لا زمانية فلا دخل للزمان في الحكم أصلا فتحصل أنّ ما أفاده الماتن في الفرع من تعلق الخمس بما زاد عن المئونة حين حصول الربح تام .

الفرع الثاني : انه لا يجب الاخراج إلى آخر السنة

ويقع الكلام في