تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
. . . . . . . . . .
شرح
فارس من بعض موالي أبي الحسن الرضا عليه السّلام يسأله الأذن في الخمس ؟ فكتب اليه :بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *، ان اللّه واسع كريم فمن على العمل الثواب وعلى الضيق الهمّ لا يحل مال إلّا من وجه أحله اللّه ان الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالاتنا وعلى أموالنا وما نبذله ونشتري من أعراضنا ممّن نخاف سطوته فلا تزووه عنّا ولا تحرموا أنفسكم دعائنا ما قدرتم عليه ، فإنّ إخراجه مفتاح رزقكم وتمحيص ذنوبكم وما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم والمسلم من يفي للّه بما عهد إليه وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب والسلام « 1 » . ومنها : ما رواه محمد بن زيد قال : قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا عليه السّلام فسألوه أن يجعلهم في حلّ من الخمس فقال : ما أمحل هذا تمحّضونا المودّة بألسنتكم وتزوون عنّا حقا جعله اللّه لنا وجعلنا له لا نجعل لا نجعل لا نجعل لأحد منكم في حل « 2 » ومنها : ما عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي « 3 » إلى غيرها . ولعمري ما أفدته تحقيق رشيق وبيان أنيق وبالتمسك به والعمل بمقتضاه حقيق ، واللّه العالم بحقائق الأمور . ايقاظ : إذا فرضنا أنّه تمّ دليل التحليل والتزمنا بعدم وجوب الخمس تكليفا فلو دفع إلينا أحد خمس ماله باعتقاد انّه واجب اجتهادا
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث : 2 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث : 3 . ( 3 ) لاحظ ص 62 و 63 .