تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
. . . . . . . . . .
شرح
والحديث : تام سندا ودلالة على المدعى . ومنها : ما رواه أبو خديجة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رجل - وأنا حاضر - حلل لي الفروج ، ففزع أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال له رجل : ليس يسألك أن يعترض الطريق ، انّما يسألك خادما يشتريها أو امرأة يتزوّجها أو ميراثا يصيبه أو تجارة أو شيئا اعطيه ، فقال : هذا لشيعتنا حلال الشاهد منهم والغائب والميّت منهم والحيّ وما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال ، أما واللّه لا يحلّ إلّا لمن أحللنا له ولا واللّه ما أعطينا أحدا ذمّة وما عندنا لأحد عهد ولا لأحد عندنا ميثاق « 1 » . والرواية ساقطة سندا ، مضافا إلى أنّ الحديث : لا يستفاد منه تحليل الخمس على الإطلاق ، بل يستفاد منه تحليل الأخماس التي تصل إلى أيدي الشيعة فلاحظ . ومنها : ما رواه محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : ان اشدّ ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا ربّ خمسي وقد طيبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكو أولادهم « 2 » . والرواية ساقطة سندا . ومنها : ما رواه مسمع بن عبد الملك في حديث قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام اني كنت ولّيت الغوص فأصبت أربعمائة ألف درهم وقد
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث : 4 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث : 5 .