تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
. . . . . . . . . .
شرح
ورجل معي ، فقلت للرجل : احبّ أن تحلّ [ تستأذن خ ل ] بالمسألة فقال : نعم ، فقال له : جعلت فداك ، انّ أبي كان ممّن سباه بنو أمية وقد علمت أن بني أمية لم يكن لهم أن يحرّموا ولا يحللوا ولم يكن لهم ممّا في أيديهم قليل ولا كثير وانما ذلك لكم ، فإذا ذكرت الذي كنت فيه دخلني من ذلك ما يكاد يفسد علي عقلي ما أنا فيه ، فقال له : أنت في حلّ ممّا كان من ذلك وكلّ من كان في مثل حالك من ورائي فهو في حلّ من ذلك ، قال : فقمنا وخرجنا فسبقنا معتب إلى النفر القعود الذين ينتظرون اذن أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لهم : قد ظفر عبد العزيز بن نافع بشيء ما ظفر بمثله أحد قط ، قيل له : وما ذاك ؟ ففسّره لهم فقام اثنان فدخلا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال أحدهما : جعلت فداك ان أبي كان من سبايا بني أمية وقد علمت أن بني أمية لم يكن لهم من ذلك قليل ولا كثير وأنا احبّ أن تجعلني من ذلك في حل ؟ فقال : وذلك إلينا ؟ ما ذلك إلينا مالنا أن نحلّ ولا أن نحرّم ، فخرج الرجلان ، وغضب أبو عبد اللّه عليه السّلام فلم يدخل عليه أحد في تلك الليلة الّا بدأه أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : ألا تعجبون من فلان يجيئني فيستحلّني مما صنعت بنو أمية ، كأنه يرى أن ذلك لنا ولم ينتفع أحد في تلك الليلة بقليل ولا كثير الّا الاوّلين فإنهما غنيا بحاجتهما « 1 » . والحديث : ضعيف سندا ، وليس فيه اطلاق بل اذن خاصّ في
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث : 18 .