تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
. . . . . . . . . .
شرح
أبي طالب عليه السّلام : هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنّهم لم يؤدّوا إلينا حقنا ، ألا وان شيعتنا من ذلك وآباءهم في حل « 1 » . والظاهر أن الحديث : تامّ سندا ودلالة ، أمّا من حيث السند فالظّاهر عدم الخدشة في رواته . وأمّا دلالة فالظاهر من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام انه « روحي فداه » في مقام بيان الحكم الشرعي أي المجعول في الشريعة ، الحلية بالنسبة إلى الشيعة فلا بدّ في رفع اليد عنه من قيام دليل معارض يكون مقدما عليه . ومنها : ما رواه علي بن مهزيار قال : قرأت في كتاب لأبي جعفر عليه السّلام من رجل يسأله أن يجعله في حلّ من مأكله ومشربه من الخمس ؟ فكتب بخطه : من أعوزه شيء من حقي فهو في حلّ « 2 » . والحديث : تامّ سندا ، ولكن لا يدلّ على المدعى ، فانّ الظاهر أن الجواد عليه السّلام يحلل المعوز أن يتصرف في حقه . وبعبارة أخرى : ان الظاهر من الرواية انه تحليل شخصي لا انّه بيان للحكم الشرعي والعرف ببابك . ومنها : ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : ان أمير المؤمنين عليه السّلام حللهم من الخمس يعني الشيعة ليطيب مولدهم « 3 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث : 1 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث : 2 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث : 15 .
الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 169 | السيد تقي الطباطبائي القمي