تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
. . . . . . . . . .
شرح
ما تقول في فلان وفلان ؟ قال : يا نجية ان لنا الخمس في كتاب اللّه ولنا الأنفال ولنا صفو المال وهما واللّه أول من ظلمنا حقنا في كتاب اللّه - إلى أن قال - : اللهم انا قد أحللنا ذلك لشيعتنا قال : ثم اقبل علينا بوجهه فقال : يا نجية ما على فطرة إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا « 1 » . والحديث : ضعيف سندا فلا يعتد به . ومنها : ما رواه إسحاق بن يعقوب فيما ورد عليه من التوقيعات بخط صاحب الزمان عليه السّلام : أمّا ما سألت عنه من أمر المنكرين لي - إلى أن قال - : وامّا المتلبّسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران ، وأمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى أن يظهر أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث « 2 » . والحديث : ضعيف سندا ، فان إسحاق المذكور لم يوثق . ومنها : ما رواه ضريس الكناسي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري ؟ فقال : من قبل خمسنا أهل البيت الّا لشيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم ولميلادهم « 3 » . والحديث : ضعيف سندا . ومنها : ما رواه عبد العزيز بن نافع قال : طلبنا الإذن على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأرسلنا اليه ، فأرسل إلينا ادخلوا اثنين اثنين ، فدخلت أنا
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث : 14 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث : 16 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث : 3 .